رزان المبارك تدعو إلى تنمية مسؤولة في قطاع المعادن الحيوية في منتدى باريس للسلام هذا العام

العربية English Español Français

في حديثها في منتدى باريس الخامس للسلام، وضَّحت رزان المبارك المفارقة البيئية التي يواجهها العالم في الوقت الحاضر حيث يعمل مزيدًا من البلدان على مكافحة التغير المناخي عن طريق التحول إلى تقنيات نظيفة تعتمد على المعادن الحيوية. وتحدثت الأستاذة/ رزان المبارك خلال الجلسة النقاشية حول "العمل التعاوني من أجل قطاع المعادن الحيوية المسؤول"، والذي تضمن تقديم مبادرة جديدة من شأنها تمكين التحول البيئي إلى التقنيات النظيفة عن طريق ضمان عمل سلاسل التوريد العالمية للمعادن بشكلٍ مسؤول.

يؤدي التحول من الوقود الأحفوري إلى التقنيات النظيفة في السباق نحو تحقيق التوازن إلى زيادة الطلب على النحاس والليثيوم والكوبالت والنيكل والمعادن الأرضية النادرة لتطوير عناصر مثل السيارات الكهربائية وأنواع الطاقة المتجددة وتخزين البطاريات. ومن المتوقع أن يزداد الطلب على هذه المعادن بمقدار أربعة أضعاف بحلول عام 2030.

قالت الأستاذة/ رزان المبارك: "بالطبع، نعلم أن هناك عواقب لهذا الطلب". "خاصة وأن  جميع هذه المواد تُستخرج عادةً في مناطق تعاني بشدة على الصعيد البيئي وكذلك الاجتماعي".  

وسلطت الأستاذة/ رزان المبارك الضوء على تعقيد القضية، وحثَّت القادة على عدم نسيان الطبيعة والبشر في السباق نحو تحقيق التوازن: 

"عندما نتحدث عن المعادن الحيوية، من المهم حقًا أن نتحدث عنها ونحن نراعي ثلاثة محاور مهمة. اذ لا يقتصر الأمر على معالجة قضية التغير المناخي فحسب، بل يفترض كذلك  فهمه في سياق الطبيعة والتنوع البيولوجي، ثم ثالثًا، البشر. إذا لم نتوخَ الحذر، فقد ينتهي بنا المطاف إلى معالجة قضية التغير المناخي ولكن على حساب تدمير الطبيعة — وصميم إطار عملنا هي حياة البشر — وكذلك على حساب المجتمعات المحلية التي تعتمد على هذا المورد المذهل".

يجمع منتدى باريس للسلام سنويًا عدة مئات من المتحدثين والمشرفين المشهورين من جميع أنحاء العالم. وكان موضوع هذا العام هو "التخلص من الأزمة المتعددة"، وركزت الفعالية التي استمرت لمدة يومين على التحدي متعدد الأوجه الذي يواجهه العالم الآن مع التغير المناخي المتفاقم، وموجات كوفيد-19 المتتالية، وتعميق عدم المساواة، والصراعات الجغرافية السياسية الجديدة.

انضمت الأستاذة/ رزان المبارك إلى فيليب فارين، رئيس منتدى المواد العالمي ونائب رئيس غرفة التجارة الدولية، وجاستن فايس مؤسس ومدير عام منتدى باريس للسلام، وشونيتشي مياناجا، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة، وستايسي هوب، العضو المنتدب لمنظمة السيدات العاملات في التعدين (WIM) بالمملكة المتحدة ورئيسة المجلس الاستشاري لتحالف الكوبالت العادل (FCA)؛ وجوليا رينود، كبيرة مديري شركة Breakthrough Energy بأوروبا.شاهد الجلسة النقاشية الكاملة هنا.