English Español Français العربية

من أصدقاء رزان
8 يونيو 2020

في هذا الوقت الحرج الذي يجب على العالم التعاون والتضامن للتغلب على الوباء العالمي، نؤمن بأن رزان المبارك هي الشخص الأقدر على توجيه الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، والتأكيد على أهمية إظهار المزيد من الاحترام للعلم وقوة العمل الجماعي.


تتمتع رزان بخبرة قيادية رفيعة المستوى، حيث تقود في وقت واحد ثلاث مؤسسات بيئية مهمة، تضم: أكبر سلطة حكومية تنظيمية بيئية في الشرق الأوسط، ومنظمة غير حكومية تركز على مشاركة أفراد المجتمع، ومنظمة خيرية دولية تتولى دعم مشاريع الحفاظ على الطبيعة في أكثر من 160 دولة. وتمنحها هذه الخبرة الواسعة والمتنوعة ميزة خاصة تؤهلها لقيادة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. وبفضل خبرتها التي تتجاوز 20 عامًا في قيادة جهود الحفاظ على الطبيعة في منطقة تَعُجُّ بالمصالح المتعارضة، ستقدم رزان للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة سجلًا حافلًا في القدرة على صياغة الحلول التي تُقدّر الطبيعة وتحميها، وتعزز فرص تحقيق التنمية المستدامة.

إذا تم انتخابها، فستكون ثاني امرأة تقود الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة طوال تاريخه الممتد على مدار 72 عامًا، وأول رئيسة من العالم العربي منذ عام 1978. كما ستكون أيضًا أول امرأة من آسيا تشغل منصب رئيس الاتحاد.

شاركت رزان بدور مهم في صياغة وتطوير خطط الإمارات العربية المتحدة لمستقبل أكثر استدامة. فبصفتها أميناً عاماً لهيئة البيئة - أبوظبي، أسهمت في تعزيز التوجهات الحكومية المتعلقة بتبني أهداف للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 42٪ - أول مستهدف للكربون في المنطقة - ومضاعفة مساحة مناطق الحياة البرية المحمية إلى 30٪ بحلول عام 2030 . كما أشرفت الهيئة، تحت قيادتها، على برنامج إكثار المها الأفريقي (أبو حراب) في الأسر في أبو ظبي، وإعادة توطينها مرة أخرى في البرية في تشاد، حيث أسهم هذا البرنامج في عودة هذا النوع بأعداد متزايدة إلى موائله الطبيعية، بعد أن تم تصنيفه كنوع منقرض. 

razan-panel

لبناء مستقبل أخضر، قادت رزان جهود هيئة البيئة - أبوظبي لإدماج مبادئ الاستدامة في النظام التعليمي بمستوياته المختلفة. كما عملت على تعزيز التزام الحكومة بمشاركة دولية أوسع وأكثر فاعلية، فأسهمت في إطلاق مبادرة "عين على الأرض" للبيانات البيئية، وتنظيم سلسلة من اجتماعات لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد منذ عام 2008، واستضافة أحد مكتبيّ اتفاقية الأنواع المهاجرة. وقد أسهمت هذه الشراكات الدولية، وغيرها، في تعزيز الموارد والخبرات في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى.

بصفتها العضو المنتدب لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية وأحد مؤسسيه، ساعدت رزان أيضًا في بناء واحدة من أكبر هيئات الأوقاف الخيرية في العالم لدعم المحافظة على الكائنات الحية بشكل مباشر.

بدأت رزان حياتها المهنية في الحفاظ على الطبيعة من خلال المبادرة إلى تأسيس جمعية الإمارات للطبيعة، وهي منظمة غير حكومية محلية تابعة للصندوق العالمي للطبيعة؛ وتشغل الآن منصب العضو المنتدب فيها. وقد نفذت الجمعية، تحت إشرافها، برامج مهمة مثل حماية الشعاب المرجانية في الإمارات، وإجراء مسوحات ميدانية قادت إلى إنشاء أول محمية جبلية وأول منتزه وطني على مستوى الدولة، ووضع إطار عمل لحماية تعشيش وهجرة السلاحف البحرية ورفع مستوى الوعي بأهميتها.

ترتكز رؤية رزان الخاصة بالاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة بالالتزام على العمل عن كثب مع جميع مستوياته بما في ذلك الشباب والمجتمعات المحلية. وسيشكل هذا النوع من القيادة أهمية كبيرة في عالم يشهد استقطاباً حاداً ووجهات نظر متباينة بشأن الحفاظ على الطبيعة. ويأتي على رأس أولوياتها ضمان توفير الموارد المالية للاتحاد من خلال تعزيز التزام الجهات المانحة الذين يدركون أهمية وقيمة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. والأهم من ذلك، العمل عن كثب مع جميع أعضاء الاتحاد لضمان نجاح تنفيذ برنامج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2021-2024.

نحن نعتقد أن الاتحاد، تحت قيادة رزان، يمكن أن يؤدي دورًا أكثر قوة وفعالية من أي وقت مضى في تعزيز جهود الحفظ العالمية. وندعوكم للانضمام إلينا في دعم رؤية رزان لزيادة قوة وفعالية الاتحاد، خاصة في هذا الوقت الذي تُعتبر فيه رسالته حاسمة لمستقبل العالم

مع أطيب التحيات،
لجنة أصدقاء رزان


انظر جميع رسائل الدعم

تعرف على نشطاء حماية البيئة والقادة من جميع أنحاء العالم ممن يدعمون ترشيح رزان لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.