الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يلعب دورًا محوريًا في دعم الطبيعة خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك

English Español Français العربية

خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك، لعب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لدمج الحفاظ على النظم البيئية في أهدافنا الأشمل المتعلقة بالعمل المناخي. ويوم الثلاثاء، انضمت رزان المبارك، رئيس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إلى المدير العام للاتحاد جريثيل أغيلار في "الاجتماع السنوي لرعاة الطبيعة"، وهي مبادرة انطلقت في عام 2010 وتجمع رواد من مختلف أنحاء العالم لدعم الحفاظ على الطبيعة. ورحبت المجموعة بباتريشيا ريكارد، رئيس معهد بول ريكارد لعلوم المحيطات، كإحدى رعاة الطبيعة الجدد.

ومن بين الفعاليات المهمة الأخرى التي نظمها الاتحاد هذا الأسبوع عقد نقاش حول الاستخدام المستدام للأراضي في "إندونيسيا: الاحتفال بعقد من الحد من إزالة الغابات" و"المبادرة القطبية: ما وراء الجليد" حول التأثيرات العالمية للظواهر المناخية المتطرفة في القطب الشمالي.

وصرحت المبارك:

"لا شك أن الدعم المشترك من مختلف التخصصات والمؤسسات، مثل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ومؤتمر الدول الأطراف الثامن والعشرين في الإمارات العربية المتحدة (COP28)، والآن مؤتمر الدول الأطراف التاسع والعشرين في أذربيجان (COP29)،  ومؤتمر الدول الأطراف السادس عشر في كولومبيا (COP16)، سيشكل ركيزة أساسية لتطوير حلول قائمة على الطبيعة. وعلينا أن نواصل تأييدهم في التصدي للأزمة التي تواجه الكوكب والمتمثلة في فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ."

تابعوا مشاركة رزان المبارك في أسبوع المناخ بمدينة نيويورك على لينكدإن.