رزان المبارك تشدد على أهمية دور الشعوب الأصلية والطبيعة قبل انعقاد مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في أبوظبي

رزان المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، توجه رسالة بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية تؤكد فيها الدور المحوري لقيادة هذه الشعوب في جهود الحفاظ على الطبيعة عالميًا، حيث قالت سعادة رزان المبارك:

"الشعوب الأصلية ليست مجرد أطراف في جهود حفظ الطبيعة، بل تمثل نواة هذا العمل وقادة المجال. وتشكل معرفتهم الأصيلة وقيمهم الراسخة وارتباطهم الأبدي بالطبيعة مصدرًا للحكمة التي بات العالم بحاجة ماسة إليها."

وستُعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر 2025 أول قمة عالمية للشعوب الأصلية والطبيعة خلال المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة في أبوظبي، تحت شعار: "معارفنا تمثل لغة أمّنا الأرض". ويأتي تنظيم هذه القمة بالشراكة بين الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، و المنتدى الدولي للشعوب الأصلية المعني بالتنوع البيولوجي، وأعضاء منظمة الشعوب الأصلية التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة - و بدعم من دائرة الشؤون الخارجية الكندية و الوكالة الدنماركية للتنمية الدولية - حيث سيضم هذا اللقاء، الذي يقتصر على المدعوين فقط، نحو مئة قائد من قادة الشعوب الأصلية إلى جانب ممثلين عن الاتحاد، وحلفاء من المؤسسات الخيرية، وجهات فاعلة من القطاع الخاص، وممولين.

وبصفتها رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، أضافت السيدة رزان المبارك قائلة:

"إن احتضان مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في أبوظبي للقمة العالمية للشعوب الأصلية والطبيعة لا يحمل دلالة رمزية فحسب، بل يؤكد على الدور المحوري لقادة الشعوب الأصلية و أهميتهم البالغة في  جهود الحفاظ على الطبيعة عالميًا. ويجب أن تشكّل معارفهم وقيمهم وحمايتهم للطبيعة الأساس في كيفية تحقيق أهدافنا لعام 2030 وبناء مستقبل قائم على العدالة والاحترام والتوازن البيئي."

وستشهد القمة جلسات حوارية متخصصة حول قيادة النساء من الشعوب الأصلية في إدارة الموارد المائية، والترابط بين المناخ والطبيعة والشعوب، ودور الأراضي التقليدية للشعوب الأصلية في إرساء حلول للتنوع البيولوجي والمناخ، إضافةً إلى عروض ثقافية وفعاليات روحانية يومية. كما ستتيح القمة منصةً عالمية لتبادل المعرفة تربط قادة الشعوب الأصلية بالمجتمعات في أبوظبي.

وتستند هذه القمة إلى التعهدات التي تم إقرارها في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في مرسيليا، ومن ضمنها الأجندة العالمية للشعوب الأصلية، و ستسلط الضوء على إسهامات الشعوب الأصلية في إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، واتفاقية باريس، واتفاق الإمارات، ومبادئ بيان مرسيليا. كما ستشكّل القمة محطةً بارزة تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف (COP30) في مدينة بيليم، حيث تسلط الضوء على المبادرات التي تقودها الشعوب الأصلية مثل مبادرة بودونج للشعوب الأصلية.

وتدعو السيدة رزان المبارك الجميع لاكتشاف المزيد عن هذا الملتقى التاريخي - والمسيرة التي مهّدت له - من خلال مقال جديد للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أعدّته الدكتورة أنيتا ف. تزك، إحدى قيادات شعب المايا-يوكاتِك ومدير أول برنامج الشعوب الأصلية والحفاظ على الطبيعة في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.