غانا والإمارات العربية المتحدة توقعان اتفاقية لتعزيز التنوع البيولوجي والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب

في سياق الحوارات الاستراتيجية التي شهدها أسبوع المناخ في نيويورك، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة وغانا إنجازًا بارزًا في مجال التعاون الدولي من أجل المناخ والتنوع البيولوجي، من خلال إبرام شراكة بقيمة 30 مليون دولار لدعم أهداف غانا الطموحة في مجال التنوع البيولوجي والعمل المناخي.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقّعتها معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة صموئيل أبو جينابور، وزير الأراضي والموارد الطبيعية في غانا، إلى تعزيز التزام البلدين بتحقيق أهداف التنوع البيولوجي والمناخ من خلال حلول قائمة على الطبيعة.

كما تهدف الشراكة إلى تعزيز ممرات التنوع البيولوجي، وإعادة التحريج، والزراعة البيئية، مع التركيز بشكل خاص على المساواة بين الجنسين وتمكين الشباب.

وقد ساعدت السيدة رزان المبارك، رائدة الأمم المتحدة للمناخ لمؤتمر الأطراف (COP28)، على توقيع الاتفاقية، قائلة:

"تمثل هذه الشراكة نموذجًا يحتذى به في سبل تعاون الدول لتحقيق الغايات المشتركة في مجالي المناخ والتنوع البيولوجي، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام ومرن للجميع."

و يجسد هذا الإنجاز محطة رئيسية ضمن التزام دولة الإمارات الأشمل بموجب اتفاق الإمارات الذي أُعلن عنه خلال مؤتمر الأطراف (COP28)، و الرامي إلى وقف إزالة الغابات وعكس مسارها بحلول عام 2030. وأعربت سعادتها كذلك عن تفاؤلها الكبير إزاء هذه الشراكة التي تحمل في طياتها إمكانية إحداث تغيير حقيقي يتخطى حدود الدولتين، ليصل أثره إلى العالم بأسره.

وفي إطار هذا التعاون، سيتم الكشف عن تفاصيل المشاريع الأولية خلال مؤتمر الأطراف (COP29) في أذربيجان، بما يرسخ نموذجًا يحتذى به للعمل المناخي الناجح القائم على الشراكة.

تابع أعمال رزان المبارك خلال أسبوع المناخ في نيويورك على LinkedIn.

رزان المبارك تدعم الوصول المباشر للشعوب الأصلية إلى التمويل في أسبوع المناخ بمدينة نيويورك

شاركت رزان خليفة المبارك، رائدة الأمم المتحدة لتغير المناخ في مؤتمر الدول الأطراف COP28  في استضافة الفعالية الرئيسية لأسبوع المناخ بمدينة نيويورك بعنوان  "الوصول المباشر للشعوب الأصلية إلى التمويل: من مؤتمر الدول الأطراف الثامن والعشرين (COP28) إلى مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)".

وإلى جانب زميلتها الرائدة نيجار أرباداراي والوزيرة البرازيلية سونيا غواخاخارا، أدارت سعادة المبارك جلسة نقاشية تناولت كيفية حصول المجتمعات الأصلية، التي تعيش على ربع مساحة اليابسة من كوكب الأرض وأكثر من ثلث غاباتها البكر، على أقل من 1% من التمويل العالمي للعمل المناخي حاليًا، على الرغم من دورها الحيوي في الحفاظ على الطبيعة.

وقالت المبارك: "لقد حصلت المجتمعات الأصلية على وعود بدعمها بمليارات الدولارات، لكن التمويل لا يتدفق بالسرعة الكافية أو بالقدر الكافي. ومع ذلك، فإنه من المُشجع أن نرى اتساع نطاق التحالف بين المؤسسات الساعية إلى تعزيز التدفقات المالية للشعوب الأصلية.

وخلال فعاليات أسبوع المناخ بمدينة نيويورك، اجتمع ممثلون عن الجماعات المعنية بالغابات، والمنظمات المعنية بالسكان الأصليين، وصناديق التنمية متعددة الأطراف، والشركات لاستعراض التقدم المحرز في تنسيق الوصول إلى التمويل المباشر والتخطيط للخطوات التالية. وشددت سعادة المبارك على الحاجة المُلِحّة لتسريع وتيرة الآليات المالية التي تُمكّن الشعوب الأصلية من قيادة العمل المناخي، مع تسليط الضوء على دورهم الحيوي في حماية التنوع البيولوجي وتعزيز التنمية المستدامة.

كما قدّمت المبارك شكرها الخاص للشركاء، بما في ذلك رئاسة البرازيل لمؤتمر الأطراف الثلاثين ((COP30، والمنتدى الدولي للشعوب الأصلية المعني بتغير المناخ، وصندوق كريستنسن، على تعاونهم في تعزيز هذا الحوار الجوهري.

تابعوا أنشطة رزان المبارك خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك على لينكدإن.

الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يلعب دورًا محوريًا في دعم الطبيعة خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك

خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك، لعب الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لدمج الحفاظ على النظم البيئية في أهدافنا الأشمل المتعلقة بالعمل المناخي. ويوم الثلاثاء، انضمت رزان المبارك، رئيس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، إلى المدير العام للاتحاد جريثيل أغيلار في "الاجتماع السنوي لرعاة الطبيعة"، وهي مبادرة انطلقت في عام 2010 وتجمع رواد من مختلف أنحاء العالم لدعم الحفاظ على الطبيعة. ورحبت المجموعة بباتريشيا ريكارد، رئيس معهد بول ريكارد لعلوم المحيطات، كإحدى رعاة الطبيعة الجدد.

ومن بين الفعاليات المهمة الأخرى التي نظمها الاتحاد هذا الأسبوع عقد نقاش حول الاستخدام المستدام للأراضي في "إندونيسيا: الاحتفال بعقد من الحد من إزالة الغابات" و"المبادرة القطبية: ما وراء الجليد" حول التأثيرات العالمية للظواهر المناخية المتطرفة في القطب الشمالي.

وصرحت المبارك:

"لا شك أن الدعم المشترك من مختلف التخصصات والمؤسسات، مثل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ومؤتمر الدول الأطراف الثامن والعشرين في الإمارات العربية المتحدة (COP28)، والآن مؤتمر الدول الأطراف التاسع والعشرين في أذربيجان (COP29)،  ومؤتمر الدول الأطراف السادس عشر في كولومبيا (COP16)، سيشكل ركيزة أساسية لتطوير حلول قائمة على الطبيعة. وعلينا أن نواصل تأييدهم في التصدي للأزمة التي تواجه الكوكب والمتمثلة في فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ."

تابعوا مشاركة رزان المبارك في أسبوع المناخ بمدينة نيويورك على لينكدإن.