fff

ويكتسي عام 2020 أهمية بالغة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 ووقف خسائر التنوع البيولوجي، فهو العام الذي يتزامن مع اتفاق العالم على مجموعة جديدة من الغايات المتعلقة بالطبيعة. أما البرنامج المقبل للاتحاد للفترة 2021-2024 فسيكون عاملًا أساسيًا في جعل المنظمة وثيقة الصلة بالمسألة ومعترف بها بوصفها من عناصر إحراز التقدم في حل بعض من أكبر التحديات في عصرنا.

في حين أن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة هو منظمة للحفاظ على الطبيعة وحمايتها، إلا أنه يجب على الاتحاد مواصلة دعم التنمية المستدامة. وعليه كذلك أن يسعى لأن يجعل العالم مكانًا يحيا به الجميع حياة تمنحهم الكرامة والفرص، ولكن ضمن الحدود البيئية لكوكبنا. يُمكّن النهج القائم على العلم الذي يتبعه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وتنوع أعضائه، من السمو فوق استقطاب الأفكار والآراء التي تقف حائلًا أمام التقدم في كثير من الأحيان.

تنبع سمعة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وشرعيته وفعاليته من تنوع أعضائه من الدول والهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وجماعات السكان الأصليين؛ ومن الخبرة الفريدة للجانه الست. لا يمكن أن ينجح الحفاظ على الطبيعة إلا إذا عملنا سويًا للتصدي للتحديات التي تواجهنا، وهذه هي السمة الرئيسية التي يتمتع بها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ألا وهي العمل معًا. ينبغي أن نعمل معًا الآن لإنقاذ الكوكب بكل ما فيه من أنواع ونظم بيئية من أجل الغد.

“في حال تم انتخابي لشغل هذا المنصب، فسأعمل جاهدة لقيادة الاتحاد بصورة مبتكرة موجهة نحو المستقبل تحتضن جميع الأجيال والخلفيات والثقافات. وسنعمل معًا عبر الحدود لتحديد طرق الإدارة والاستراتيجيات ومقاييس النجاح داخل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.”

“تحت قيادتي، سيتطور الاتحاد وسيبدي التزامًا كاملًا بتحقيق النجاح.”

“لقد أثبتت لي خلفيتي وخبرتي قوة المشاركة والانفتاح على الأفكار والنُهج الجديدة، فضلاً عن أهمية الاستماع إلى احتياجات الجميع وتطلعاتهم، ويشمل ذلك الاستماع إلى احتياجات الطبيعة. نحن نواجه تحديات ضخمة، فنحن نقود الطريق أمام جيل جديد لا يملك رفاهية الوقت. وبوصفنا اتحادًا، نحتاج إلى التركيز على تحقيق النتائج وأن نكون سباقين في إيجاد الحلول والأدوات.”

تتضمن المجالات ذات الأولوية:

الإدارة والقيادة: يجب أن تركز هياكل القيادة والإدارة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على ضمان مشاركة جميع الدوائر بداخله في تنفيذ البرنامج حتى يتسنى للاتحاد إحراز تقدم كبير في تحقيق رؤيته؛

العضوية والخدمة: ينبغي زيادة مشاركة الأعضاء في صياغة برنامج الاتحاد وتنفيذه. ويجب على الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الاستماع لاحتياجات أعضائه وتقديم خدمات وأدوات قائمة على العلم تتيح لهم الاستفادة القصوى من مشاركتهم في الاتحاد؛

دعم السياسات: يجب على الاتحاد توفير المعلومات والأدوات والمبادئ التوجيهية المبتكرة وذات الصلة، القائمة على العلم، بناءً على معايير عالمية مقبولة تسمح لأعضائه بسد الفجوة بين العلم والسياسات؛ وتمكين وضع وتنفيذ سياسات قائمة على الأدلة تحترم الضرورة الملحة للحفاظ على الطبيعة، وتضمن أيضًا مراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية ومناقشة التحديات التي يواجهونها والوفاء باحتياجاتهم.

البرنامج: مهمة الرئيس هي الإشراف على تنفيذ برنامج عمل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2021-2024 وقيادته، وتشجيع ورعاية ثقافة تقييم الأثر، وتكييف الاستراتيجيات باستمرار مع النتائج والآثار المترتبة. يجب أن تكون منتجات المعارف الأساسية للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة آمنة ومستدامة ويتم الترويج لها؛ كما يجب أن يكون برنامج الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مكونًا رئيسيًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 المتعلقة بالبيئة والطبيعة؛

التمويل والموارد: يجب تعزيز الموارد المالية للاتحاد وتنويعها ومواءمتها لتتماشى مع مهامه وطموحاته. كذلك ينبغي وضع آليات دعم جديدة تكون مبتكرة وعملية، ويجب أن يرى المانحون القيمة التي يقدمها الاتحاد. كما تحتاج استدامة الاتحاد إلى أن تضم تدابير واضحة لجذب أفضل العقول في مجال الحفاظ على الطبيعة، والحفاظ عليها.