fff

رزان خليفة المبارك

مرشحة لرئاسة الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

تسعى رزان خليفة المبارك للحصول على ترشيحات لشغل منصب رئيسة الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

وهي تحظى بدعم كامل من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة – البلد الذي تشغل به منصب العضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي وصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية. تملك رزان الخبرة والقدرة على قيادة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، مع أعضائه، لتنتقل به إلى عصر جديد من الحفاظ على الطبيعة بشكل فعال ومؤثر

رؤية رزان للإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

في حين أن الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة هو منظمة بيئية تعمل على توحيد الجهود لمكافحة التغييرات السلبية التي تطرأ على النظام البيئي، إلا أنه يجب على الإتحاد مواصلة دعم التنمية المستدامة. وعليه كذلك أن يسعى لأن يجعل العالم مكانًا يحيا به الجميع حياة تمنحهم الكرامة والفرص، ولكن ضمن الحدود البيئية لكوكبنا. يُمكّن النهج القائم على العلم الذي يتبعه الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وتنوع أعضائه، من السمو فوق استقطاب الأفكار والآراء التي تقف حائلًا أمام التقدم في كثير من الأحيان.

تنبع سمعة الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وشرعيته وفعاليته من تنوع أعضائه من الدول والهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وجماعات السكان الأصليين؛ ومن الخبرة الفريدة للجانه الست.   لا يمكن أن ينجح الحفاظ على الطبيعة إلا إذا عملنا سويًا للتصدي للتحديات التي تواجهنا، وهذه هي السمة الرئيسية التي يتمتع بها الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ألا وهي العمل معًا. ينبغي أن نعمل معًا الآن لإنقاذ الكوكب بكل ما فيه من أنواع ونظم بيئية من أجل الغد.

 

 

 

 

“في حال تم انتخابي لشغل هذا المنصب، فسأعمل جاهدة لقيادة الإتحاد بصورة مبتكرة موجهة نحو المستقبل تحتضن جميع الأجيال والخلفيات والثقافات. وسنعمل معًا عبر الحدود لتحديد طرق الإدارة والإستراتيجيات ومقاييس النجاح داخل الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.”

“يجب أن نعمل معًا عبر جميع دوائر الإتحاد لإظهار الالتزام الكامل بتحقيق النجاح.”

“لقد أثبتت لي التجربة قوة الإنفتاح على الأفكار والنُهج الجديدة، فضلاً عن أهمية الإستماع إلى احتياجات الجميع وتطلعاتهم، ويشمل ذلك الاستماع إلى احتياجات الطبيعة. نحن نواجه تحديات ضخمة، وليس لدينا متسع من الوقت. وبوصفنا إتحادًا، نحتاج إلى التركيز على النتائج والتوجه نحو الحلول ومواجهة هذه التحديات بصورة سريعة وفعالة من أجل الأجيال القادمة.”

الأخبار والمستجدات

بيان المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

بيان المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة

ويكتسي عام 2020 أهمية بالغة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 ووقف خسائر التنوع البيولوجي، فهو العام الذي يتزامن مع اتفاق العالم على مجموعة جديدة من الغايات المتعلقة بالطبيعة. أما البرنامج المقبل للاتحاد للفترة 2021-2024 فسيكون عاملًا أساسيًا في جعل المنظمة...

قراءة المزيد
منشور المدونة الثاني: حفظ الأنواع: قوة علم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لتوجيه السياسات والإجراءات

منشور المدونة الثاني: حفظ الأنواع: قوة علم الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لتوجيه السياسات والإجراءات

استضافت أبوظبي في عام 2008، أول اجتماع لرؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع المتخصصة (SSC) التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. لقد كانت لحظة حاسمة بالنسبة للجنة بقاء الأنواع المتخصصة، فقد كان هذا الاجتماع الأول المباشر لجميع رؤساء المجموعات. منذ ذلك الحين، التقت قيادات...

قراءة المزيد
المنشور الثالث للمدونة: محيطات العالم هي هبة الطبيعة لنا، ومن واجبنا جميعًا الحفاظ عليها

المنشور الثالث للمدونة: محيطات العالم هي هبة الطبيعة لنا، ومن واجبنا جميعًا الحفاظ عليها

نُشر هذا المقال في مجلة " The National" بتاريخ 4 مارس 2019، قبل انعقاد "القمة العالمية للمحيطات" في أبوظبي أُطلق عليها "الرخام الأزرق" لسبب ما. عند النظر إلى الأرض من الفضاء، نجد أن مساحات هائلة من اللونين الفيروز اللامع والأزرق الداكن تهيمن على الصورة، ومع ذلك ينصب...

قراءة المزيد